غمســتُ الريشــة فــي الحبــر، ورسمـتُ علــى مــرآة ليلنــا سواد المعانــي، وقلــتُ لــه: كــن حروفــا تنســاب نهــرا، تغتســل فيــه مــن أدران الزمــن، حتــى ترتــوي حياتنــا مــن مائــك الــزلال.
فقــال لــي: سأكــون نجـومــا فــي ليـل صحاريــك، ولخطواتـك أن ترتـاد علاهــا، إن شئـت أن تهتـدي إلـى نهـر الحيـاة.
لكننـي حيـن تطلعــت إلــى السمـاء، وجـدت النجـوم قــد بللهــا الحبــر، وهـي تمطـر حروفــا، تــُروي بهــا الرمــال أحلامهــا.
- ســـواد الحبـــر
- التعليقات