داهمته فورة القيظ ، البطحاء المستعرة ألهبت سريرته، تقلصت المقل ، وتشققت الشفاه، كان آخر شىء لمحه بالسماء ، طيور بأجنحة كبيرة تحمل أجسادا” مبللة بدون حقائب، في البحر الكبير كان الموت بطعم البرد.

أضف تعليقاً