نضحت عن صدرها زمر الحزن القديمة، طالعتها فورة الفجر ، أشرعت كل نوافذها العتيقة،تلقفت قطيرات بوح كن التصقن على عرين سدتها، في مقالع الصخر، كان يبلل شفتية بريحها، الحقيبة التي إبتاعها سوية يومها ، لازلت تربض في روحه، عندما إمتطي صهوة المساء ، كان الغمام متلبدا”، أفل حزينا”، يقارع رغوة الملح.
- سفر
- التعليقات