في ركن قصي، من التي كانت يوما داره،وكان ربها وسيدها، ينتظر فوق سريره المتهالك.. أن ينفذ أبناؤه وعدهم،الذي يبدو أنهم قد تناسوه.. يصرخ في أعماقه وهو ينظر إلى مكانيهما: لقد ركلتك بقدم واحدة يا أبي فلماذا بترت لي الإثنتين؟!!.

أضف تعليقاً