عند ذلك المنحدر الصخرى، إنتصب جسدة النحيل ،هو لايريد الرحيل، رمى أوراقه ببطن ليل لايعرف الشبع، على أروقة الصبح ، تدلت أفكاره بحبال من مسد أكلت الطير بانتها بنهم، ذلك الظل الطويل هوى لجرف بعمق سبعين ذراعا فوق الشمس.

أضف تعليقاً