امتطت عربة حلم ورديّ،وغادرت واقعاً مفروضاً،لترقص تيهاً بأكمام كلماته المرصعة،فقدت وجهها الافتراضي عندما حان الموعد ،وظل البحث مستمراً عن حلم بمقاس تلك الخيبة.

أضف تعليقاً