على عكس المكتوب تركته بوجهه الممرد بالنور يقلبني بعيدا عن إخواني كيف يشاء.
نسمات طيبة رطبة يموج بها المكان ،والكلب الباسط ذراعيه بالوصيد كما هو لايحرك ساكنا ملتزما بالسطر السابع أو الثامن من سفر المعجزة.
وقعت أنامله أسفل صًرتي قهقهت بقوة وتغيرت درجة الأضواء وخطوطهاعلى وجهه وبدا منزعجا
استقرت يده الطويلة في جيبي الأيسر؛تنفس بارتياح كأنه وجد ضالته في كمية الفضة النقدية التي في جيبي ؛ حملها سعيدا في راحته وراح يزنها في يده,,ابتسمْتً متذكرا عودتي خائبا من المدينة بلا طعام فعًمْلَتًنا معدومة الصلاحية ، مسحوبة تاريخيا من حياة الناس.. قفز خارجا وقفزت وراءه فلم أجد غير الظلام والصمت.

أضف تعليقاً