في ركن ٍ قصي من المدينة عثرت ُ على سوق ٍ لم أره من قبل حتى أن بابه انفتح لحظة مروري بجنبه .. حين دخلت شاهدت ُبائعا ً يبيع ُ الكتب المحترقة ، كانت أكواما كثيرة .. كان احتراقها طازجا ً والنار ُ لما تزل مشتعلة بها .. حين شاهد اندهاشي أشار لي لبائع آخر كان يبيع الأواني المكسورة وبيده مطرقة يهوي بها على أوان سليمة وينثرها بين بضاعته ..تركته ومشيت فوجدت بائعاً يبيع قططا ًميتة وقد تجمهرت نساء ٌحوله …ركضت ُ فسقطتْ رجلاي فأمسكهما رجل ٌ ورماهما وسط بضاعته المليئة بالأرجل ..حاولت الزحف فلم أجد يداي ..ولا بطني …كل ما بقي مني رأسي الذي تحول إلى كرة ٍ علقها بائع ما وسط رؤوس كثيرة تنتظر ُ من يشتريها .

أضف تعليقاً