شال الحمام .. حط الحمام .. كل ماعلق بفؤاده حينما ربتت بكف يدها على ظهر يده وهى تحتضر .. تحجرت العبرات فى مقلتيه .. ستون عامًا مرقت كالبرق .. عاد إلى باحة الدار الطينية .. شخصت له كل سيماتها فى لحظة .. انفجر باكيًا .. نثر حبات مسبحتها اللؤلؤ على الجيران لعلهم يحتذون دربها فى ذكراها الرابعة .
- سيرة
- التعليقات