وقف في الطابور، ينتظر دوره كبقية الناس ،تختلجه جملة من المشاعر المتناقضة، الكل يريد الوصول وتحقيق بعض الأقدار المأجلة، لم تبق أمامه إلابعض الخطوات، انتعش وتأهب، لم يجد في الأخير سوى طابور آحخر في انتظاره.

أضف تعليقاً