إنه المساء، جلس برفقة أصحابه إلى الطاولة.. ظل شاردا يتأمل الأفق من النافذة. ها هو يستل القلم والكناش، بعد توادعهم.. بدأ الشطب على الأسماء في انتظار شهر شتنبر.

أضف تعليقاً