مغرمٌ إلى حدِّ الهوسِ, كلّما مرَّ بجمالٍ شبّهها, بعدَ أنْ قطعَ شوطاً مفعماً بجمالِ الحَرْفِ, عادَ إلى البيتِ, دسَّ رأسهُ بحجرِ أمهِ, مررتْ أصابعها بينَ مفارقِ شَعرِه, أغمضَ عينيه منتشياً, هذه المرّة خانهُ التشبيه

أضف تعليقاً