وهــو يغلــق مصــراع بابــه، تفقــد صباحـا كالمعتــاد الخميســة التــي أثبتهــا عليــه، حتــى يتقــي بهــا شــر العيــن، واستــدار إلــى الخلــف يتمتــم تمتمـات غيــر فصيحــة، ثـم خطــا نحــو مقصـده، لــم ينتبــه آنئــذ أن الأصبــع الوسطــى فـي خميستــه انحنــى لــه، وانتصــب خلفــه إجــلالا لشخصيـتــه الخـرافـيــة.

أضف تعليقاً