اِستقبلها بالأحضان، وطلب منها تخطي العتبة، لما اِستقرت المتغنجة في بيت النوم، طلبت منه الولوج إلى فضاء النص، تأمل مفارقات جسد اللوحة العاري، أقفل الباب وبدون مواربة أطفأ المشهد.

أضف تعليقاً