عبرَ كاميراتٍ كاتمةٍ للصَّوتِ، تهافتوا، حدَّثوني، دوَّنوا… تركوني مُسَجّىً بالدِّماءِ، وراحوا يَنسجونَ رواياتِهِم!.

أضف تعليقاً