بوحشيّة! خَلَعا الباب المُغلق بأقدامهما، فالشّاحنة تنتظرهما؛ ليحمّلا أثاث المنزل الخالي من أصحابِهِ. قال أحدهما مُشيراً للصّورة الدّيـنيـّة على الحائط: يَبـدوا أنّ العائلة من طائفتنا!، أجابه الثاني بلا تردّدْ: ولايهمّك! لا .. لا للطّائفية..

أضف تعليقاً