في أواخر عصر ذلك اليوم ، كانت تحثُ الخطى وراء زوجها ، الذي يحمل أكياس التسوق بكلتا يديه . تحتضن صغيرها ، الذي بدا منشرحا يطلق همهمات تفهمها الأم فترد عليه مبتسمة . كان الأب مستعجلا يحثها على الأسراع لنفاد الوقت . دوى أنفجار شديد . ساد بعدها سكون تام . أحتضنتْ الأم الطفل الذي أجهش بالعويل بينما تسمر الأب في مكانه متحيرا. قال أحد المارة مبتسما: أنه مدفع الأفطار.

أضف تعليقاً