اِرْتَدَيْت قِنَاع؛ اعْتَقَدَت أَنَّه يخفيني تَمَامًا، وَلَا يَظْهَرُ مِنِّي شَيْءٌ. سرت خَلْفِي أَرَانِي كَيْف أبعزق راتبي الْكَبِير؟! وجدتني اذْهَب بِطِفْل شَرِيد مِنْ أَطْفَال الشَّوَارِع؛ اِبْتَاعَ لَهُ طَعَامًا، شَعَرْت بِمَن يراقبني. اسْتَدَرْت وجدتني فِي مُوَاجَهَةِ مَعِي، بِسُرْعَة اشحت بِوَجْهِي بَعِيدًا حَتَّى لَا أَرَانِي، فَأُغِير رَأْيِي… رَاح يترصدني .
قُلْت: مَا رَأْيِك؟
– غَلَبَنِي صَنِيعِك.
- صدقة
- التعليقات