– أبي، كيف تميّز صداه؟
– للصدى آيتان، خفق القلوب وارتعاش الخطى.
– ماذا لو جاء غداً والشمس مشرقة، ولم يُوصَد باب أمام عينيك؟
– هل تصدّق لو قلت لك: سأغمض عينيّ عشقاً؛ لأحلم به مرة أخرى، وأنا غارق بسالف الذكرى وسحر النجوى، ولسكبت الكون في أحشاء الحناجر هتافاً مدوّياً
( آمنتُ أنّ هواكَ وهو مَحجّتي . . .أحلى هوى غنّى بهِ قيثّارُ )؟.
——
البيت للشاعر عبدالخالق فريد.
- صدى الحبيب
- التعليقات