فجرا ،مع اول بزوغ نور تتجه نحو الجبل تصرخ، تخرج كل ما في داخلها كان صديقها الصدوق لم يقنط ابدا من تنهداتها وعبراتها …
…ورثت الطفلة البريئة عادتها كلما ازعجها تهكم الاخرين من غياب ابيها الذي لم تره ابدا ،تراها اقبلت على الجبل صارخة، يرد الصدى تحس به يفهمها تهدأ …تولد من جديد…تستأنف الحياة …

أضف تعليقاً