العارض الذي يمطرنا..تحولت زخَّاته مدادا،تشربت رؤوسنا دمامته، تفوهت بلاغة الصمت فوق الجثث: كلكم خونة؛ ضجَّت الأقلام ولم تجفّ الصحف.

أضف تعليقاً