مسرفة إلى حد الجنون،ما يدخره اليوم تسحقه في ساعة أو بعض ساعة،شاردة إلى حد الضياع فلا يكاد يفهم من همهماتها إلا بعض رموز،دامعة إلى حد الغرق فإذا حاول انتشالها من اليم عادت إليه طوعا أو كرها،ضاق ذرعا بغيابها عن العقل و الحياة،فصفعها بالصبر و المراجعة فخرت نفسه صاغرة تائبة.

أضف تعليقاً