نزلت قطرات المطر ،فطهرت كل شيء أتت عليه ،إلا أنها عندما امتزجت بدموع شيخ لاجئ توضأت بها من فرط قداستها ، و صلّت بين تجاعيد خديه على الضمير العربي صلاة الغائب.

أضف تعليقاً