لستُ أبالي تلك المخالب التي أبت إلا أن تقطعني إرباً إرباً. اليوم كعادته حين غرسها في أحلامي، تطايرت بداخلي أشلاء أنين بترت الحبل السرّي لحلمٍ قد وُلد من جديد.
- صمود
- التعليقات
لستُ أبالي تلك المخالب التي أبت إلا أن تقطعني إرباً إرباً. اليوم كعادته حين غرسها في أحلامي، تطايرت بداخلي أشلاء أنين بترت الحبل السرّي لحلمٍ قد وُلد من جديد.