كنت أسمعه منذ فترة طويلة وهو يكتسح الجبل و يوقّع أخاديد جميلة تنبعث منه رائحة العشب المبلل و الأغصان الساقطة الهشة… و صورة البخار المتصاعدة لا تكف ّ عن الحيرة و القلق الملتصقة بهذا الجبل العملاق الباكي…غير أنّ فصل الربيع مسح دموعه عندما أنجبت الأرض ما تشتهيه السيول و الجداول ، و هسهسة اللغة المستحية تتداعى في كلّ أوراق الأشجار الحزينة قديما…

أضف تعليقاً