يَتوقّف قِطار الحبّ…تُسيّجها الوحدة بأسلاكٍ من حديد…تضع مولودها بعملية قيصريّة مُميتة. بعد قَرنٍ، تقفُ على نفس الرّصيف، مقصُوفة الظّهر تبحث عن شَريك!.

أضف تعليقاً