في سجى ليلة ما، راودت دمية خيوطها، وانسلت بهدوء أخذت تتسكع ما بين الطرق، والازقة حتي عثرت على فزاعة حقل ملقاه، وشوشت لها قليلا ، ما لبثا حتى تأبطا وسارا يغنيان..يقول الحكواتي:
-أنه ، وفي الصباح البارد
كانت جلبة كبيرة من الناس تهرول لرؤيتهما، لكنهما وقد ارتفعتا قليلا ..قليلا، اخذتا تبنيان في الهواء الطلق، مدينة للدمى الهاربة.

أضف تعليقاً