ركباالدراجةوكان على حضنها طفلها ذو الخامسة،على مسلك ضيق مقابل منحدر غابةطبيعية،تفاجئ الأب بالطريق،وقع الطفل في ظلام دامس.ناداه أبويه وعاد صدى النداء أجوف، وخيّم الحزن قلب أمه،بعد عشرين عاما نبض قلب الأم وارتعش حبلها السري،راودها حلما ولدها المفقود،ألحت على زوجها إعادة البحث في مكان الحادثة بعد تكرارمراودة ولدها مرات ،بجهود داعمةواستثنائية وبعد غياب الشمس عن المكان،ناداته أمه بكل استغاثة،عاد المفقود وروى قصته .. تأكد للمرة الألف آن قلب الأم دليلها..

أضف تعليقاً