ما خبرته، و ما حدود يقينه.الحب الاعج في داخله. هل يسر لها ما أفجعه، وهز نهاره الرتيب. ما خطه و أرسله في رجل حمامه الزاجل، مقطر بالسواد
-أميرتي… تقبلي أخلص قبلاتي… حارسك الامين في غياهب الزنزانة بعد عشق دام عشرات السنين.

أضف تعليقاً