كَجُلمودِ صَخرٍ نَزَلتْ فَوقَ أحلامي، لَمْ يوارُوْني الثَّرى، سَجُّوني في رُكنٍ قَصيٍّ. حينَ مَنَّ عَلَيَّّ كبيرُهم بِأمرِ إكرامي؛ بِرصاصَةِ قَنَّاصٍ.. سَبَقَني إلى لَحْدي!

أضف تعليقاً