محبطا، أحنى ظهره، أرهف سمعه، بعدما تجولت بين تضاريس بقايا قهوته، أبلغته أنّ أحلامه الوردية قاب قوسين أو أدنى من القمم البنية، في جوف ذات الفنجان نقّدها … صوت رنين نقوده يهزأ به: “كذب المنجّمون ولو صدقوا”.

أضف تعليقاً