سُوقََـــا..حلـــــــبـــــ……ـةََ، كان العالم في فجره الأول ، خاوياً .. هبط مخلوق، هُلامي يرفع رأسهُ دون أن يطأطئ صواريخه ، يتحدث بصوت ينبعث من الداخل.. عاج على المدن جدَّد زجاجها المحطم.. شكل دائرة حولها كالطيران المغير، وكتب في الهواء كلمات.. ” عودوا غداً،
ارْجِعُوا، اطلعوا من الخرائب قد طابَ البَلَحُ والنسر، من فوق، يوزِّع المساعدات ويغني… حلـــــــــــــــــــبُُ، حلبْ.. بلَــــــــــــــــــــحُُ، بلـحْ..
اختطفه النِّسرُ، مترصدا كان يرقب المشهد..
- طريق النخيل
- التعليقات