– ترتعيشين في هذا الحـَرّ..!!.
– صقيع..و شمسكَ التّي عهدتُ بالكاد تكون بصيصًا يطلّ من بين الغيوم كالشّمع الذائب.. تركتهُ متفحّما و انصرفتْ.

أضف تعليقاً