نزلَ من سيارتِه الفارِهة، دخلَ صالةَ الإحتفالِ مُحاطاً بحرَسه الشَخصي ، توافدَ إليهِ كبارُ القومِ للتًبَاحُثِ في أمرِ الصفقاتِ ، نظرَ إلى الأًسفَلِ ثمَ خاطبَ أحدَهم :هَذا الجلدُ إيطاليٌ فخمٌ لم أتعب من التعامل معه يَوماً وهو يَعتَلي أمامي مِنصَّةَ الصُندوووق !!

أضف تعليقاً