خشية أن يلسعَ زوجَهُ القَرُّ المعنَّد ، تسَلَّلَ على أطراف مخالبه ، في الخارج لم يعثر على حذائه ، فقد حضَنَتهُ لتدفئتهِ له مَن احتَضَنَتهُ ذات حَبوٍ ، و هي ترتعد برداً.

أضف تعليقاً