حملَ سيفَ الفضيلةِ ، كلما غرزهُ في باليَ المفاهيمِ تجذّرت وتبرعمتْ في مكانِِ آخر .. حين دكَّ يأجوجُ ومأجوجُ أسوارَ العقولِ ، كسروا سيفَه .. عند حدودِ زمنِِ خارج التقويمِ ، بكى الغمدُ _ الذي بقي فارغاً _ آخرَ الفرسان!.

أضف تعليقاً