تَلتهمُ الرغيف بشراهه، لَمَحتْهُ بين الجموع، اختبأتْ على استحياء خلف شجرة، اختفى عن ناظريها أَكمَلَتْ تُهمهِم: “كاد أن يرى قباحة جوعي”، تَسمِّرَتْ حين التَقَتْ بعينيه!.

أضف تعليقاً