نسيتها، فأضحت أوراقا محترقة من شجرة العمر .. همست لي ذات حلم:
– هيهات..
ابيض الشعر و لا زلت وليدا..!، تقت إلى كابوس، فمن ظلمائه أصنع النور.. خاف، لاذ إلى حضني شريكا لخوفي الجامد، و الشوق في عمقي يلتهب.. ابتسمت بثقة و قلت.. الحروف سلاح و نسيان.. قالت لي ذات ضياع:
– أنا قلمك..!.

أضف تعليقاً