عاد إلى الدار، احتضنته زوجته في حب، وقالت له ممتنة:
– شد ما أسعدتني أشعارك التي نشرتها على الفيس.. جعلتني أميرة.. أحبك..
ضاعت حروفه في أتون ملتهب.. واحتقن صدره بغيمة دكناء خفية، وهي لا تدرك أنه كتب ما كتب إلا ليغيظ حبيبته، التي أبى القدر إلى وصالها سبيلا..!!.

أضف تعليقاً