قبل اسبوعين من فقد ها لإبنها الثاني تحت القصف ، هذه المرّة وفي المكان نفسه، إبنتها الصغرى تجري وراء صحفية تحمل صورة لأخيها الشهيد الأول تنقلها الرّيح من مكان لرمي النفايات وهي تقول : امي امي هذا اخي انظري هناك الى الصورة… وهي تذرف دمعها بحرارة ردّت الام : بنيتي مثوى الشهيد الجنّة و روحه الزّكية لفّتها ريح طيّبة وليست هذه الرّيح التي تفوح ببقايا البشر النّتنة..

أضف تعليقاً