حينما حلّ الشتاء و لم تكن معه عدّة البرد إلا قطعة قماش بالية و خرقة يتدثر بها ليلا ، و العادة أنّه يحزم أمتعته في حقيبة تشبه جلوسه المشبوه أمام محلات لا تفقه التجارة ، لكنّها تحتمي بلافتات مخاتلة في شارع بلا مصابيح…فإذا حلّ الصباح ترك كومة من أعقاب سجائره و بصاقا مخاطيا و رائحة تشبه جثته…
- عتمه…
- التعليقات