عند شرفة الصباح ، كانت اليمامات يجتمعن على صحنه البيضوي، يلتقطن حبيبات كان يحثوها من غلال الأرض البعيدة، عند مجمر وحدته ، يكتب رسائله الأولى، إنتظر حولين كاملين، الرضيع الذي لم يرتوي من صدرها، هاجمته الغربان السود، لم يبق في قلبه سوى ريشةزرقاء ، كتب على صدرها ، أمي أمسيت أبحث عن خيمة بدون أوتاد، كان مداده الدم.

أضف تعليقاً