أبحرت في سريره الهادئ… صارعت تقلُّباته… برعت في الفِراسة؛ نزعت الألغام من ثنايا محجريه, لكنَّها عجزت عن نحت لسانه.. كمَّمَتْ مسامعها.

أضف تعليقاً