سألوه.. فأخبرهم أنها قرة عينه، وعصاه التي يتوكأ عليها.. حينما توقف القطار.. أمسكت يديه المرتعشتين وقادته نحو الباب.. لم ينبهروا بموعظته الطويلة، قدر انبهارهم بتنورتها القصيرة جدا.

أضف تعليقاً