الموضوع مهم ، والمذيع منتشي بكثرة الاتصالات ، ولم ينسى أن يثري برنامجه بقصص من هنا وهناك عن البر بالوالدين وعن عواقب معصيتهما ، فجأةً وردت مكالمة جمدت الدمَ في عروق المذيع وأنهت البرنامج : الو من معنا
– أنا من دار المسنين ، أُمكَ عندنا منذُ سنة والان سمعت صوتك ، وألحت علينا أن تُكلمَك

أضف تعليقاً