رفضت نصائح اهلها أن تنساه وتتزوج ؛فبعد عشر سنوات غياب؛ هو في عداد الموتي ومن حقها الزواج. شاب شعرها رغم شبابها وسخرت جاراتها من شيبها . عاد زوجها وحبيبها دات ليلة في الفجر؛ واهتز كيانها بالسعادة.. في الصباح تركته ينام ؛وأجلت إعلان خبر وصوله حتى يستيقظ.. سالتها جارتها امام باب شقتها هل صبغتي شعرك أمس؟
قالت: لا
أخرجت المرآة؛ رأت شعرها وياللعجب؛ فاحم السواد كما كان.

أضف تعليقاً