دخلت عليه تحمل مغلفا أنيقا. وقف من جلسته مندهشا رافعا حاجباه فاغرا فاه و تصافحا. هي, اخيرا عادت. لازال لها نفس البريق و تلك الأبتسامة الماكرة الخجولة. كأنها فقط غادرت بالأمس. كل شئ تغير و تبدل و بصمات الزمن طالت كل شئ؛ الا هي. طال عناق الكفين لتقطعه بقولها أنا لست هي, أنا أبنتها. لابد أن أمي كانت تعرفك جيدا فقد وصفت لي مشهدنا هذا بتفاصيله. تراجع يضحك في وقار و قد زالت دهشته. هذه نسخة من رسالتي يسعدني أن تكون على رأس محكميها.

أضف تعليقاً