على تلة الأمل نبتت أشواك غربته ، راح يقارن بين نارين ، في أعماقه شوق دفين ، عند الغروب ، عصرته ذكريات العودة ، وفي بحر الحنين رمى حجر أخرى ومضى يعد النجوم.

أضف تعليقاً