تردده سكين جزار ثناه عن الخروج صبيحة العيد، تأمل بلامبالاة حائطا يشكو له حاجته لطلاء، ألمته الثلاجة الخاوية الا من بقية لحم مطهي و رغيف. استدعاه جرس الباب، رقص قلبه طربا، سابق فرحته لفتحه، ابتسمت زهرة العمارة لتلاقى عينيهما، مدت كفها المرمرى بكيس عامر بما يشتهيه، هزت رأسها؛ كل عام و أنت طيب يا عمو. ودعته مسرعة كحلم قصير.
- عيدية
- التعليقات