تنطفيء مدينتي وسط صمت حزين، يلف سماءها دخان وضباب كثيف. تنظر إلينا العيون الزرقاء من بعيد؛ عيونها لاتشبه لون السماء. ترقبنا من برجها العاجي، تتلذذ حمق جنوننا.
- عيون رمادية
- التعليقات
تنطفيء مدينتي وسط صمت حزين، يلف سماءها دخان وضباب كثيف. تنظر إلينا العيون الزرقاء من بعيد؛ عيونها لاتشبه لون السماء. ترقبنا من برجها العاجي، تتلذذ حمق جنوننا.